الرئيسية
من نحن
قصة إنسان
سياسات
فريق العمل
تقارير الأداء
شركاء النجاح
خدماتنا
تعليم
مركز التعلم
مهنتي
دعم التعليم
صحة
كوفيد 19
المركز الطبي
الوقف الطبي
تمكين
إطعام
دفا
أسقف المنازل
الماء حياة
إعمار
حياة كريمة
صندوق الخير
وقف النخيل
تبرع لنا
طرق التبرع
حملات الخير
كارت إنسان
معرض
أخبارنا
صورنا
فيديو
قالو عنا
مرصد الخير
تواصل معنا
تجدنا في
تواصل معنا
طلب تطوع
طلب توظيف
ملهمون
د. مجدي يعقوب
يعتبر الدكتور مجدي يعقوب من بين أكثر المصريين شهرة في مصر وخارجها وهو من رواد عمليات زراعة القلب على المستوى العالمي وأحد أبرز الجراحين في بريطانيا حيث يلقب بملك القلوب إلى جانب حمله لقب سير منذ نحو ثلاثة عقود. ولد في بلبيس بمحافظة الشرقية لأسرة قبطية تنحدر زصولها من محافظة المنيا، تخرج من كلية الطب في جامعة القاهرة عام 1957 وكان والده أيضا جراحاً. في عام 1964 غادر الدكتور يعقوب مصر وبدأ حياته المهنية في مستشفى الصدر بلندن، ومنحته الملكلة إليزابيث لقب “ فارس” عام 1966، ويُطلق عليه في الإعلام البريطاني والمصري لقب "ملك القلوب” . وهو مؤسس مركز مجدي يعقوب للقلب .
مرصد الخير
الخير في معلومة
ملهمون
كتب في الخير
د. عبدالرجمن السميط
عبد الرحمن السميط طبيب كويتي آثر العمل الإغاثي في أفقر مناطق العالم على الركون لرغد العيش في بلاده، فنذر نفسه ووقته وجهده وماله للعمل الخيري والدعوي في قارة أفريقيا مدة ثلاثة عقود أمضاها هناك. أرسى عرفا مؤسسيا في التعامل مع احتياجات أبناء هذه القارة وجسده في مشاريع متنوعة غيرت واقع أهلها. يرى السميط أن "زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875 مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250 مليون فقير لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولاراً، وهو مبلغ كاف لبدء الفقير في عمل منتج يمكن أن يعيش على دخله". للمزيد يمكنك استكمال المقال
يوسف علي
هو صاحب مجموعة شركات لولو وهي أكبر سلاسل البيع بالتجزئة في آسيا والأكبر في الشرق الأوسط حيث يوجد 154 منفذًا يعمل بها 75000 موظف لديه قناعة بأن مسؤولية الشركة الاهتمام بالحياة الشخصية للموظفين وضمان العيش الكريم لأسرهم، فيقول: أدعو الموظفين لإرسال الأموال إلى ذويهم، وبعضهم لا يهتم بمثل هذه الأمور، فأقوم بتحويل الأموال إلى الحساب المصرفي لآبائهم كل شهر، وبعد معرفة الموظفين بذلك، يقابلونني والدموع في أعينهم ويريدون تصحيح خطأهم، وبعضهم يسعى لإعادة الأموال التي أرسلتها.